اتفق أحد الآباء مع سائق (توكتوك) لتوصيل أولاده يوميًا إلى المدرسة وإعادتهم

اتفق أحد الآباء مع سائق (توكتوك) لتوصيل أولاده يوميًا إلى المدرسة وإعادتهم
فأجابه الابن :
-
شبح نادرأكتوبر 1, 2024
-
واقـ,,,ـعة المنصورة 2021 تفكير شيـ,,ـاطين كامله للكـ,,,ـبار فقطسبتمبر 22, 2024
-
هذه الطفلة برفقة ناهد رشدي أصبحت فنانة شهيرة.. من هي؟سبتمبر 21, 2024
-رجل على خلق ويأتي في الموعد لكن …
قال الأب بقلق :
-لكن ماذا ؟
-في كل مرة يصط,,حب معنا ابنه صاحب العامين .
قال الأب :
-لا م,,شكلة يا ولدي ربما عنده بعض الظروف هذه الأيام فلنترك له فرصة .
بعد يومين يسأل الأب ابنه فيجيبه الابن أن السائق لازال يصطحب طفله معهم ، التقى الأب مع السائق يسأل أحواله بطريقة لبقة :
-شكرًا لك أولادي يمدحون فيك وفي أخلاقك .
يقول السائق على استحياء :
-شكرًا هم أحبابي والله يعلم .
يسأل الأب بهدوء :
-هل يأتي معهم طالب آخر ؟
يجيب السائق :
-طالب آخر !
ثم يردف :
-تقصد ابني !
ثم يغطي الحزن وجهه ويقول :
-ابني ش,,ديد التعل,,ق بي وقد تُوفيت أمه قبل عام ون,,صف ،
وللأسف الحجرة التي أسكنها أعلى سطح إحدى البيوت ليست آمنة للحد الذي يجعلني أترك ابني وحده فيها صباحًا ، لذا أصطحبه معي طوال الوقت .
ثم قال في حزن أكبر :
-هل يضايقهم ذلك يا باشا ؟
بسرعة قال الأب الذي انفطر قلبه وهو يرفع عنه الحرج :
-لا لا أبدًا بالعكس هم يحبون الولد كثيرًا لدرجة أنهم قاموا بشراء
مابس وألعاب له وأردت سؤالك عن أهله لنرسل له الهدايا ، وبما أنه ابنك سيقوم الأولاد بتسليم الهدايا لك .
-اللهم بارك في اولادك .
من أجمل القص,,ص الإنسانية التي حدثت منذ أيام في بلدي (مصر الحبيبة) وأردت نقلها إليكم فالخير فينا حتى يوم القيامة ،
-في كل مرة يصطحب معنا ابنه صاحب العامين .
قال الأب :
-لا مشكلة يا ولدي ربما عنده بعض الظروف هذه الأيام فلنترك له فرصة .بعد يومين يسأل الأب ابنه فيجيبه الابن أن السائق لازال يصطحب طفله معهم ، التقى الأب مع السائق يسأل أحواله بطريقة لبقة :
-شكرًا لك أولادي يمدحون فيك وفي أخلاقك .
يقول السائق على استحياء :
-شكرًا هم أحبابي والله يعلم .
يسأل الأب بهدوء :
-هل يأتي معهم طالب آخر ؟
يجيب السائق :
-طالب آخر !
ثم يردف :
-تقصد ابني !
ثم يغطي الحـ,ـزن وجهه ويقول :
-ابني شديد التعلق بي وقد تُوفيت أمه قبل عام ونصف ،
للأسف الحجرة التي أسكنها أعلى سطح إحدى البيوت ليست آمنة للحد الذي يجعلني أترك ابني وحده فيها صباحًا ، لذا أصطحبه معي طوال الوقت .
ثم قال في حـ,ـزن أكبر :
-هل يضايقهم ذلك يا باشا ؟
بسرعة قال الأب الذي انفـــــــــ,,طر قلبه وهو يرفع عنه الح,,رج :
-لا لا أبدًا بالعكس هم يحبون الولد كثيرًا لدرجة أنهم قاموا بشراء
ملابس وألعاب له وأردت سؤالك عن أهله لنرسل له الهدايا ، وبما أنه ابنك سيقوم الأولاد بتسليم الهدايا لك .
-اللهم بارك في اولادك .
من أجمل القصص الإنسانية التي حدثت منذ أيام في بلدي (مصر الحبيبة) وأردت نقلها إليكم فالخير فينا حتى يوم القيامة








