
على يمين الصوره الذي يضع نظارات شمسية فوق رأسه هو الدكتور ضياء كمال الدين وهو كبير استشاري أمراض القلب في لندن ببريطانيا
تم استدعائه للعراق لتكريمه بعد غياب دام أكثر من 15 سنة وعندما هم الدكتور بالدخول إلى قاعة التكريم استوقفه منظر رجل كبير في السن يبيع الجرائد مفترشا جرائده على الرصيف بقى الطبيب مع بائع الجرائد برهة ثم دخل القاعة
-
أول قرار قــوي من أحمد الشــرع؟! لن يتوقع أحد ماذا قرريوليو 20, 2025
-
شاهد لحظة القبــض على الشيخ غزال غزال في ريف اللاذقيةيوليو 9, 2025
جرجر الدكتور نفسه ودخل القاعة وجلس غير أن ذهنه بقي مع بائع الجرائد وعندما نودي على اسم الطبيب من أجل تقليده وسام الإبداع قام من مكانه لكنه لم يتوجه إلى المنصة
بل خرج من القاعة راح الكل ينظر للطبيب في استغراب!!! ام الدكتور فتوجه للشيخ بائع الجرائد واخذ يده فسحب البائع يده
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
فرد عليه بائع الجرائد :
(( اتركني يابني ماراح افرش الجرائد مرة أخرى هنا ))
رد عليه الطبيب بصوت مخڼوق :
((. انت اصلا ماراح تفرش مرة أخرى ارجوك تعال بس معي شوي..))
اخذ البائع يقاوم والدكتور ياخذ بيده فتخلى الشيخ عن المقاومة بعد ما رأى د,موع الطبيب فادخله القاعة
فقال البائع : مابك يا بني؟؟؟؟
لم يتكلم الدكتور وواصل السير به إلى المنصة بقى الحضور في حالة استغراب غير أن الدكتور اڼفـ,,ـ،جر بالبكاء واخذ يعـ,,ـانق بائع الجرائد ويقبل رأسه وهو يقول :
انت ماعرفتني يا استاذ خليل؟؟؟؟
رد البائع :
لا والله ماعرفتك يابني والعتب على النظر
فرد الدكتور :
انا تلميذك ضياء كمال الدين في الاعدادية المركزية لقد كنت انا الأول دائما وانت من كنت تشجعني ويتابعني سنة 1966
أسعار السيارات في الآونة الأخيرة شهدت تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت بارتفاع وانخفاض الدولار، مما انعكس على تكلفة علامات تجارية مثل تويوتا، هيونداي، ومرسيدس. و BMW هذا الارتباط بين سعر الصرف وسوق السيارات يحدد قدرة المستهلكين على اقتناء المركبات.
حينها احتـ,,ـضن البائع تلميذه فاخذ الطبيب وسامه وقلده لبائع الجرائد الذي كان يوما ما استاذه للغة العربية
بعدها قال الدكتور كلمته امام الحضور :
حينها احتـ,,ـضن البائع تلميذه فاخذ الطبيب وسامه وقلده لبائع الجرائد الذي كان يوما ما استاذه للغة العربية
بعدها قال الدكتور كلمته امام الحضور :
(( هؤلاء هم من يستحقون التكريم والله ماتخلفنا وجهلنا الا بعد أن قمنا باذلالهم واضاعة حقوقهم وعدم احترامهم وتقديرهم بما يليق بمقامهم وبرسالتهم السامية )
تمت..








