
في تطور صاد,م لقضية حـ,رائق اللاذقية التي اندلعت مؤخرًا وأثارت حالة من الغضب والاستـ,ياء الشعبي، تم مكالمة هاتفية تكشف عن الجهة التي تقف خلف إشعال تلك الحــ,رائق التي التهمــ,ت مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية في ريف المحافظة.
وبحسب التسريب الذي جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، يُسمع صوت شخصين يتحدثان عن تفاصيل “مخطط متعمد” لحــ,رق الغابات في مناطق محددة، في إطار ما وصفه ناشطون بـ”عملية منظمة تحمل أهدافًا خفية تتعلق بالمصالح العقارية والاستثمارية”.
-
أول قرار قــوي من أحمد الشــرع؟! لن يتوقع أحد ماذا قرريوليو 20, 2025
-
شاهد لحظة القبــض على الشيخ غزال غزال في ريف اللاذقيةيوليو 9, 2025
مضمون المكالمة المُسربة
في التسجيل الصوتي الذي لم يُحدد بعد مدى صحته من الجهات الرسمية، يقول أحد المتحدثين:
“خلص الموضوع، الشباب جاهزين… بعد كم يوم كل المنطقة رح تولّع، ما حدا يقدر يدخلها ولا يقدروا يعملوا شي… وبعدها الأرض جاهزة.”
وفسّر مراقبون هذه العبارات على أنها إشارة إلى نوايا استثمارية مشبوهة تهدف إلى تغيير طبيعة الأراضي المحــ,ترقة وتحويلها لمشاريع تجارية أو سياحية بعد إزالة الغطاء الأخضر الطبيعي الذي يحميها من الاستغلال.
ردود فعل شعبية غاضبة
وفور انتشار المكالمة، عبّر آلاف المواطنين عبر مواقع التواصل عن غضبهم الشديد، مطالبين بفتح تحقيق فوري وشفاف للكشف عن المتورطين، معتبرين أن حرائق اللاذقية لم تكن مجرد كارثة طبيعية، بل جزء من مخطط ممنهج لضرب البيئة وتدمير أرزاق الأهالي.
وقال أحد الناشطين في منشور له:
“دمار الغابات يعني دمار حياة آلاف العائلات، وتشريد الفلاحين، وفتح الباب أمام استغلال تجاري لا يرحم، يجب محاسبة المسؤولين، ومن يقف وراء هذه الحرائق، مهما كانت صفته أو نفوذه.”
غموض رسمي وصمت من الجهات المعنية
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر أي تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي صحة المكالمة المسربة، فيما اكتفى بعض المسؤولين بالتصريح بأن التحقيقات لا تزال جارية، وأنه سيتم الإعلان عن النتائج فور الانتهاء منها.
من جانب آخر، طالب نشطاء بضرورة تدخل القضاء والجهات الأمنية للتحقق من التسجيل، والكشف عن هُوية الأطراف المتورطة، لا سيما وأن حرا,ئق اللاذقية الأخيرة تسببت في خسائر بيئية وزراعية ضخمة، قدرت بمئات الدونمات من الأشجار والأراضي الخصبة.
كارثة بيئية وإنسانية مستمرة
يُذكر أن محافظة اللاذقية شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة حرائق واسعة، التهمت مناطق جبلية وغابات كثيفة، ما أدى إلى خسائر هائلة في الثروة الحرجية وتدمير مساحات من الأراضي الزراعية، وسط معاناة كبيرة للأهالي الذين يعتمدون على هذه المناطق في معيشتهم.
الشارع السوري يترقب الحقيقة، وسط مطالبات بكشف كل من يقف وراء هذه الكارثة، ووقف مسلسل استغلال الأراضي تحت غطاء الأزمات البيئية المفتعلة








