
في حادثة هزّت الرأي العام المحلي، ألقت الجهات الأمنية القبض على الشيخ غزال غزال فجر اليوم، في عملية وُصفت بـ”الدقيقة والسريعة”، نُفذت في إحدى قرى ريف اللاذقية الشرقي بعد مراقبة استمرت أكثر من أسبوعين.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن العملية نُفذت بصمت تام، وشارك فيها عناصر من فرع أمني مختص، حيث تم تطويق المنزل الريفي الذي كان يختبئ فيه الشيخ، واقتحــ,امه في لحظات، دون أن تتعرض القوة لأي مقاومة تُذكر.
-
أول قرار قــوي من أحمد الشــرع؟! لن يتوقع أحد ماذا قرريوليو 20, 2025
-
الامارات تعلن عن تأشيرات مجانية لمن يجيد هذه المهنيوليو 9, 2025
🎥 فيديو يوثق اللحظة
تداولت صفحات محلية مقطعًا مسربًا يُظهر لحظة إخراج الشيخ غزال من المنزل وهو مكبل اليدين، بينما كان يحمل بيده مسبحة ولم ينطق بكلمة واحدة، وسط هتافات خافتة من بعض السكان في محيط المنطقة.
“من غير المعقول… الشيخ غزال؟!”
“ليش؟ شو عامل؟”
كانت هذه عبارات الذهول التي التقطتها الكاميرات من سكان القرية لحظة الاعتـــ,قال.
🕵️♂️ ما التهم الموجهة له؟
حتى ساعة كتابة هذا التقرير، لم تصدر الجهات الرسمية بيانًا تفصيليًا حول أسباب الاعتــ,قال، إلا أن غير مؤكدة تتحدث عن:
- استغلال النفوذ الديني في قضايا تتعلق بتهر,يب الأموال.
- علاقات مريبة مع شخصيات تجارية تعمل خارج القانون.
- استخدام المنابر لنشر رسائل “مبطّنة” ضد جهات حكومية.
مصدر أمني قال لـ”الحدث السوري”:
“الشيخ غزال خضع لمراقبة دقيقة بسبب تكرار تحركاته الليلية، ولقاءاته السرّية مع أطراف غير معروفة. ما حدث ليس اعـ,تقالًا دينيًا… بل أمني بامتياز.”
👤 من هو الشيخ غزال غزال؟
يُعرف الشيخ غزال غزال في الأوساط الدينية والشعبية بأنه رجل دين ذي حضور قوي وكاريزما مميزة، وسبق أن ظهر في برامج توعوية محلية، واشتهر بخطبه المؤثرة، خاصة في الريف السوري الساحلي.
لكنه أيضًا، بحسب مصادر متقاطعة، كان محط جدل بسبب آرائه التي اتُهـ,مـ,ت بأنها “تحريضية أحيانًا” و”متطرفة في بعض المناسبات”.
💬 تفاعل الجمهور
- كتب أحد المتابعين:
“إذا الشيخ غزال صار بمكان الاتهام… عنجد الدنيا مقلوبة!” - بينما قالت أخرى:
“كنا نتابعه ونصدّقه… بس ما منعرف شو عم يصير خلف الكواليس.” - وعلّق ناشط حقوقي:
“نحن مع العدالة… بس بدنا تحقيق نزيه وشفاف، لأن توقيف شخصية مؤثرة بهالشكل ممكن يولّد ردة فعل.”
🧨 ماذا بعد؟
تشير التسريبات إلى أن الشيخ غزال سيخضع للتحقيق في دمشق خلال الأيام القادمة، على أن يتم إصدار بيان رسمي فور الانتهاء من جمع الأدلة.
وفي الوقت الذي تنتظر فيه العائلات في ريف اللاذقية توضيحًا رسميًا، تبقى هذه الحا,دثة واحدة من أكثر الاعتقالات غرابة وإثارة في الأوساط الدينية خلال السنوات الأخيرة








